نشرة أخبار عاين الأسبوعية

عاين- 21 يوليو 2026

  • عادت وتيرة العمليات العسكرية إلى التصاعد في محيط مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مع تحركات جديدة لقوات الدعم السريع من المحورين الجنوبي والجنوب الشرقي، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة شنها الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في على طريق الصادرات.
  • قُتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، إلى جانب عدد من عناصر قوات الدعم السريع، خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، في سلسلة كمائن استهدفت قوافل تجارية على الطرق الصحراوية المؤدية إلى منطقة المثلث الحدودي مع ليبيا ومصر، وفق مصادر محلية في ولاية شمال دارفور.
  • ووثّق تقرير مشترك بين نقابة الصحفيين السودانيين، ولجنة حماية الصحفيين، انتهاكات واسعة النطاق ضد الصحفيين، شملت القتل، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي ضد الصحفيات.
  • قال مزارعون شمالي السودان، إن مياه النيل انحسرت لأكثر من كيلومترين في منطقتي “السليم” و”محطة مقاصر”، مما أدى إلى تلف مساحات زراعية مُخصصة لخضروات تغذي الأسواق.
  • أوصت لجنة حكومية في السودان بإنشاء مستشفى متخصص في علاج الإدمان، وحذرت من ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في الفئات العمرية ما بين 20 إلى 30 عاماً، كما قررت تأهيل مصحتين في مركزي عبد العال الإدريسي ومستشفى التجاني الماحي بالخرطوم.
  • كشف مصدر محلي، عن تزايد حالات اعتقال واحتجاز المدنيين في ولاية غرب كردفان من قبل عناصر قوات الدعم السريع بغرض الحصول على فدية مالية، مشيراً إلى أن عدد المحتجزين تجاوز 120 شخصاً خلال الشهرين الماضيين.

___________________________

تصعيد عسكري جديد في شمال كردفان

عادت وتيرة العمليات العسكرية إلى التصاعد في محيط مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مع تحركات جديدة لقوات الدعم السريع من المحورين الجنوبي والجنوب الشرقي، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة شنها الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في على طريق الصادرات.

وأعلنت قوات الدعم السريع، السبت، سيطرتها على منطقة المسلمية الواقعة جنوب شرقي مدينة الأبيض، كما نشر مقاتلون تابعون لها مقاطع فيديو أظهرت وصول تعزيزات عسكرية إلى منطقة جبل الهشابة الواقعة جنوب المدينة على الطريق المؤدي إلى كازقيل.

في المقابل، أفادت مصادر ميدانية لـ(عاين) بأن الجيش السوداني كثف، خلال اليومين الماضيين، غاراته الجوية باستخدام طائرات مسيّرة و”أنتونوف”، مستهدفاً مواقع لقوات الدعم السريع شرق مدينة بارا وعلى امتداد الطريق الرابط بين كردفان ودارفور.

ورغم عودة التوتر العسكري إلى محيط المدينة، يقول سكان في الأبيض إن الأوضاع داخل المدينة بدت أكثر هدوءاً بعد توقف هجمات الطائرات المسيّرة التي شهدتها خلال الأسابيع الماضية، إلا أن الأزمة المعيشية لا تزال تلقي بظلالها على السكان.

وقال أحد سكان المدينة لـ(عاين): إن “الأسواق تواصل نشاطها بصورة طبيعية، غير أن ارتفاع أسعار السلع واستمرار أزمة مياه الشرب يمثلان أبرز التحديات اليومية”. وأضاف: أن “الأمطار الغزيرة التي هطلت، الأحد، وفرت انفراجاً مؤقتاً، بعدما تمكنت العديد من الأسر من ملء خزانات المياه”.

وفي تطور آخر، اتهمت الحكومة التابعة لتحالف “تأسيس” الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال قصف استهدف، السبت، منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، ودعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال فريق فني مستقل للتحقيق في طبيعة المادة المستخدمة وتحديد المسؤولين عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم حكومة “تأسيس”، خالد دناع، في بيان صحفي، إن الاتهام يستند إلى ما وصفه بـ”الشواهد الميدانية والوقائع السابقة”، مدعياً أن الجيش استخدم أسلحة كيميائية محظورة دولياً.

_________________________________________

مقتل مدنيين في كمائن استهدفت قوافل تجارية بشمال دارفور

قُتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، إلى جانب عدد من عناصر قوات الدعم السريع، خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، في سلسلة كمائن استهدفت قوافل تجارية على الطرق الصحراوية المؤدية إلى منطقة المثلث الحدودي مع ليبيا ومصر، وفق مصادر محلية في ولاية شمال دارفور.

وأفادت مصادر من منطقة المالحة لـ(عاين) بأن قوة تابعة للقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني نصبت عدة كمائن لقوافل تجارية كانت تتحرك برفقة عربات قتالية تتبع لقوات الدعم السريع، كانت تؤمن حركة التجارة في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص قرب منطقة تُعرف باسم “الجوكر”، بالقرب من المثلث الحدودي، إلى جانب الاستيلاء على عدد من المركبات.

كما أشارت إلى حادثة أخرى استهدفت مركبة مدنية من طراز “تويوتا تندرا” كانت في طريقها إلى منطقة المثلث، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها والاستيلاء على المركبة.

وفي المقابل، ذكرت مصادر أخرى في شمال دارفور أن القوة التي نفذت هذه الكمائن كانت في طريقها إلى مدينة الطينة على الحدود مع تشاد، مشيرة إلى وصول قوة تضم نحو 200 عربة قتالية إلى المدينة، بعد تحركها من الولاية الشمالية عبر عدة محاور، بإسناد جوي وبرفقة متحركات عسكرية أخرى.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الحشود العسكرية لقوات الدعم السريع في المحورين الغربي والشمالي لمدينة الجنينة، ولا سيما في محيط كلبس وجبل مون، وسط مؤشرات على احتمال اندلاع مواجهات جديدة بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن طائرات مسيّرة قصفت، يوم الاثنين، مواقع لقوات الدعم السريع في اتجاه محلية كلبس، من دون أن تتوفر معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر.

وكان الجيش السوداني أعلن، السبت الماضي، أن قائد الفرقة السادسة مشاة، اللواء الركن عمر منصور، تفقد القوات المرابطة في عدد من المحاور العملياتية عقب انسحابها من مدينة الفاشر، مؤكداً استمرار رفع الجاهزية القتالية ومواصلة العمليات العسكرية، ومشيداً بما وصفه بـ”الانتصارات الأخيرة” في محور غرب دارفور، وفق بيان صادر عن الفرقة.

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت، الأسبوع الماضي، استعادة السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية في ولايتي شمال وغرب دارفور، بعد أيام من تقدم القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني في تلك المناطق.

وتشهد مناطق أبو قمرة وكورنوي وأمبرو في ولاية شمال دارفور مواجهات متكررة بين قوات الدعم السريع والقوة المشتركة، مع استمرار تبادل السيطرة على بعض المواقع، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية، إذ اضطر عدد من السكان إلى الفرار والاحتماء بالأودية والجبال، وفق متطوعين في غرف الطوارئ.

_________________________________________________

تقرير : انتهاكات بحق الصحفيين السودانيين شملت العنف الجنسي ضد الصحفيات

ووثّق تقرير مشترك بين نقابة الصحفيين السودانيين، ولجنة حماية الصحفيين، انتهاكات واسعة النطاق ضد الصحفيين، شملت القتل، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي ضد الصحفيات، إلى جانب حجب المعلومات، واستخدام الإجراءات القانونية لتجريم العمل الصحفي وتقييد حرية التعبير.

وتناول التقرير المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وضع حرية التعبير وحرية الصحافة في السودان، ومدى تنفيذ التوصيات المتعلقة بحماية الصحفيين التي قبلتها الحكومة خلال الاستعراض الدوري الشامل السابق. وخلص التقرير إلى أن السودان فشل في تنفيذ الغالبية العظمى من التوصيات المتعلقة بحرية التعبير وحماية الصحفيين التي قبلها خلال الدورة السابقة من الاستعراض الدوري الشامل.

وأشار إلى أن إلى التدهور الحاد الذي شهدته حرية الصحافة منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وأوضح، أن الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام يعملون في بيئة تتسم بالعنف والنزوح وظروف الحصار وانقطاع الاتصالات، ما قيّد الوصول إلى المعلومات والقدرة على التغطية المستقلة للأحداث.

ولفت، إلى أن استمرار الانتهاكات أدى إلى مغادرة عدد كبير من الصحفيين البلاد أو توقفهم عن العمل، وأسهم في انهيار جزء كبير من قطاع الإعلام المستقل في السودان وتراجع بيئة حرية الصحافة.

وبيّن التقرير أن السودان ملزم، بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، بحماية حرية التعبير وحق الحصول على المعلومات. ونوه بأن الضمانات الواردة في الإعلان الدستوري لعام 2019 بشأن حرية الصحافة والوصول إلى المعلومات لم تعد مطبقة عملياً عقب انقلاب أكتوبر 2021 واندلاع الحرب في أبريل 2023.

وانتقد التقرير استخدام قوانين محلية، من بينها قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لعام 2018 وتعديلاته، لتقييد حرية التعبير. كما أشار إلى أن تجريم نشر “الأخبار الكاذبة” استُخدم لاستهداف صحفيين، كما أشار إلى استخدام قانون الأمن الوطني لعام 2010 والتدابير المرتبطة بالحرب لتقييد عمل الصحفيين.

ويُعد الاستعراض الدوري الشامل آلية تابعة للأمم المتحدة لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان في جميع الدول الأعضاء، حيث تُراجع السجلات الحقوقية لكل دولة مرة كل أربع سنوات ونصف، بهدف تقييم مدى التقدم في تنفيذ الالتزامات والتوصيات الصادرة خلال الدورات السابقة.

وتتيح الآلية للدول والمنظمات الحقوقية تقديم ملاحظاتها وتوصياتها بشأن تعزيز حماية حقوق الإنسان وتحسين أداء الحكومات في الوفاء بتعهداتها الدولية.

________________________________________

انحسار النيل شمال السودان يؤدي إلى تلف مساحات زراعية

قال مزارعون شمالي السودان، إن مياه النيل انحسرت لأكثر من كيلومترين في منطقتي “السليم” و”محطة مقاصر”، مما أدى إلى تلف مساحات زراعية مُخصصة لخضروات تغذي الأسواق. والحق الانحسار ضررا بالغ بمضخات المياه التي تغذي عدد من أحياء العاصمة الخرطوم.

وأعلنت الإدارة العامة للخزانات بوزارة الزراعة والري في السودان، نهاية الأسبوع الماضي، عن رصد انخفاض مؤقت في الوارد اليومي لبحيرة خزان الروصيرص خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو 2026 حيث انخفض من (207) إلى (129) مليون متر مكعب يومياً، أي بنقص بلغ (76) مليون متر مكعب في اليوم؛ الأمر الذي انعكس على التصريف خلف خزان الروصيرص بانخفاض قدره (100) مليون متر مكعب يومياً، وخلف خزان سنار بنحو (82) مليون متر مكعب يومياً خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026.

وأكدت الإدارة العامة للخزانات في السودان أن هذا الانخفاض المؤقت في مناسيب النيل يعود بصورة مباشرة إلى تراجع وارد النيل الأزرق، نتيجة انخفاض تصريف سد النهضة الإثيوبي خلال تلك الفترة.

وأشارت، إلى أن انحسار مياه النيل وفيضانها يُعدان ظاهرة طبيعية، إلا أن تشييد سد النهضة أدى إلى تغيير في هيدرولوجيا النهر، لافتةً إلى أنه يتم التعامل مع هذه التغيرات من خلال التشغيل الفني للخزانات وإجراء المعالجات التشغيلية اللازمة لضمان استقرار الإمدادات المائية والمحافظة على المناسيب المطلوبة.

من جانبه قال أحد المزارعين في محلية دنقلا لـ(عاين) إن تراجع مياه النيل الذي يعبر من جنوب السودان إلى شماله أدى إلى تصاعد القلق أوساط المزارعين، خاصة في منطقة “الجروف”، مضيفاً أن نظام الري التقليدي لم يعد قادراً على إيصال المياه إلى المساحات الزراعية.

__________________________________

مقترح إنشاء مستشفى متخصص في علاج إدمان المخدرات

أوصت لجنة حكومية في السودان بإنشاء مستشفى متخصص في علاج الإدمان، وحذرت من ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في الفئات العمرية ما بين 20 إلى 30 عاماً، كما قررت تأهيل مصحتين في مركزي عبد العال الإدريسي ومستشفى التجاني الماحي بالخرطوم.

وقال وكيل وزارة الصحة السودانية علي بابكر، في تعميم صحفي صدر الاثنين 20 يوليو الجاري، إن تغييب الوعي عبر الإدمان يُعد جزءاً من الحرب الموجهة ضد السودان.

وتنتشر شبكات المخدرات في السودان مع تزايد نشاطها خلال فترة الحرب، وفي بعض الأحيان تدخل في مواجهات مسلحة مع القوات النظامية، حيث شهدت مدينة بورتسودان حادثة من هذا النوع الشهر الماضي.

وعقدت اللجنة العليا للوقاية من المخدرات وعلاج الإدمان اجتماعها الأول، الاثنين 20 يوليو بمقر وزارة الصحة الاتحادية، برئاسة وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم.

من جانبه، قال رئيس اللجنة العليا للوقاية من المخدرات ووزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم، إن قضية الإدمان ومكافحة هذا النشاط تتجاوز حدود القطاع الصحي، داعياً إلى المساندة والدعم من كافة الجهات الحكومية المعنية ومنظمات المجتمع المدني وغيرها، للعمل معاً لمكافحتها والقضاء عليها، كلٌ فيما يخصه، ومشيراً إلى الانتشار المتعاظم للمخدرات بكافة أنواعها وارتفاع معدلات التعاطي.

وأردف وزير الصحة السوداني: “مكافحة المخدرات هي معركة ثانية تستهدف البلاد وشبابها، ويجب اعتبارها قضية أمن قومي”.

وأضاف: “اللجنة العليا للوقاية من المخدرات بصدد تنفيذ زيارة ميدانية لمركزي علاج الإدمان بمستشفى عبد العال الإدريسي بالخرطوم بحري والتجاني الماحي في أم درمان؛ للوقوف على الاحتياجات الخاصة بالمركزين وتوفيرها فوراً”.

من جهته، أعلن مقرر اللجنة العليا، يس عباس وداعة، الإحصائيات المتعلقة بالإدمان في السودان، ونوه بأن معظم المدمنين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 30 عاماً، دافعاً بمقترح إنشاء مركز قومي لعلاج الإدمان يضطلع بمهام العلاج بجانب التأهيل النفسي والسلوكي للحد من الانتكاسة.

__________________________________

تصاعد عمليات اختطاف المدنيين وطلب فدية بغرب كردفان

كشف مصدر محلي، عن تزايد حالات اعتقال واحتجاز المدنيين في ولاية غرب كردفان من قبل عناصر قوات الدعم السريع بغرض الحصول على فدية مالية، مشيراً إلى أن عدد المحتجزين تجاوز 120 شخصاً خلال الشهرين الماضيين.

وأوضح المصدر المحلي من ولاية غرب كردفان لـ(عاين)، أن بعض المجموعات داخل قوات الدعم السريع درجت على اعتقال واحتجاز المدنيين من المنازل أو الأسواق في النهود والخوي والقرى الصغيرة، وتقوم بنقلهم إلى أماكن مجهولة، ثم تطالب بدفع فدية مالية تقدر بملايين الجنيهات للشخص.

وأشار المصدر، إلى أن قادة قوات الدعم السريع غير قادرين على التعامل مع هذه الانتهاكات، والتي تُنفَّذ في كثير من الأحيان بواسطة المقاتلين للحصول على الأموال من العائلات التي تضطر إلى جمعها وسدادها للإفراج عن ذويها من الآباء والأبناء.

وحسب المصدر المحلي، تقوم قوات الدعم السريع باحتجاز شاحنات تخص المواطنين أثناء تنقلها بين غرب وشمال كردفان ودارفور، وتفرج عنها مقابل سداد نحو 5 ملايين جنيه سوداني للشاحنة الواحدة (ما يعادل ألف دولار أمريكي).

وكانت غرفة الطوارئ في ولاية غرب كردفان قد أعلنت عن نقل قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 80 شاحنة محملة بالمحاصيل من مدينة النهود إلى إقليم دارفور، عقب سيطرتها على المدينة.

وقال الباحث في شؤون إقليم كردفان، مصطفى عبد الوهاب لـ(عاين): إن “جرائم اختطاف المدنيين ووضعهم في معتقلات سرية تحت تهديد السلاح باتت من القضايا التي تثير قلق المجتمعات في النهود والخوي وحتى الفولة والمجلد بولاية غرب كردفان”.

وأضاف: “هذه الجرائم تُقدَّر بالمئات في إقليم كردفان، وبعض المدنيين اختفوا قسراً منذ عام ونصف عقب اقتيادهم من قبل قوات الدعم السريع، ومن كان محظوظاً بعض الشيء يُنقل إلى سجون نيالا، أما من يتعرضون للاختطاف والإفراج مقابل الفدية المالية، فيختفي بعضهم لفترات طويلة”.

وتسيطر قوات الدعم السريع على كامل ولاية غرب كردفان منذ العام الماضي، كما تتقاسم أجزاءً من ولايتي شمال وجنوب كردفان مع الجيش السوداني.

_______________________________________________

قوى إعلان المبادئ تبحث بنيروبي إنهاء الحرب ومساراً سياسياً جديداً للسودان

حمدوك- اديس ابابا – 29 مايو 2024- الصورة تنسيقية القوى الديمقراطية تقدم

من المتوقع أن تختتم قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعاً في العاصمة الكينية نيروبي، اليوم الثلاثاء، بعد يومين من المناقشات التي بدأت في 20 يوليو 2026، لبحث تطورات الأوضاع في السودان في ظل التصعيد العسكري في عدد من الجبهات.

ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع تداعيات الحرب وما خلفته من تدهور إنساني وأمني وسياسي واجتماعي يهدد حاضر ومستقبل البلاد، ويضاعف معاناة السودانيين، إلى جانب بحث جهود الوساطات الإقليمية والدولية ومسار العملية السياسية.

وتسعى قوى إعلان المبادئ السوداني، بحسب بيان لها، إلى إيجاد مقاربة متكاملة تنسق الجهود والضغوط لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وحماية المدنيين.

كما تهدف إلى إطلاق حوار سياسي جاد بملكية سودانية يخاطب جذور الأزمة، ويضع حلولاً مستدامة لها، بما يشمل استكمال مسار ثورة ديسمبر، وهزيمة مشروع الحركة الإسلامية الإرهابية التي اتهمها البيان بإشعال الحرب والاستفادة من إطالة أمدها.

ويأتي الاجتماع استكمالاً للمشاورات التي استضافتها نيروبي في مايو الماضي، والتي شهدت توقيع “إعلان المبادئ لبناء وطن جديد” بمشاركة تحالفات وأحزاب سياسية وقوى مدنية وشخصيات عامة.

وأكد البيان الختامي لذلك الاجتماع التمسك بمشروع “وطن جديد” القائم على مبادئ الحرية والسلام والعدالة، والدعوة إلى تشكيل جبهة مدنية واسعة لمناهضة الحرب واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي، مع رفض أي عملية سياسية تمنح المسؤولين عن الانتهاكات أو جرائم الحرب حصانة من المساءلة.

وأكدت قوى إعلان المبادئ السوداني قناعتها بعدم وجود حل عسكري للأزمة، مشددة على أن إنهاء الحرب يتطلب عملاً مشتركاً بين كافة القوى الديمقراطية المناهضة للحرب.

وجددت هذه القوى التزامها بالتعاطي الإيجابي مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء النزاع، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته، عبر عقد اجتماعي جديد يطوي صفحة الحروب والانقسامات، ويفتح الطريق أمام سودان يسوده السلام والحرية والعدالة.

وتأتي هذه الاجتماعات في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة السودانية، وسط استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية، بحيث تهدف إلى تنسيق مواقف القوى المدنية، وبحث آليات الدفع بعملية سياسية شاملة تقود إلى إنهاء النزاع واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

ومقرر أن تختتم الاجتماعات اليوم الثلاثاء، بإصدار بيان سياسي يتضمن مخرجات اللقاء، وخريطة طريق للمرحلة المقبلة، مع تأكيد ضرورة الوقف الفوري للحرب، وحماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية شاملة، وصولاً إلى سلام مستدام وانتقال سياسي يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والدولة المدنية.

__________________________________

سوداتل تعلن عن تحقيق أرباح بـ 117 مليون دولار 

أعلنت مجموعة سوداتل للاتصالات عن تحقيق أرباح مالية للعام 2025 بلغت قيمتها 117.500 مليون دولار، وصنفتها كأعلى نسبة تحققها خلال السنوات الأخيرة، فيما جرى انتخاب مجلس إدارة برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر، وتخصيص نسبة من الحوافز والمكافآت لأعضاء مجلس الإدارة من الأرباح التي تحققت.

وانتخبت الجمعية العمومية، في 17 يوليو الجاري، إبراهيم جابر رئيساً لمجلس الإدارة للدورة الممتدة من 2026 حتى 2030، حيث يمثل جابر أسهم الحكومة السودانية في حصتها بشركة سوداتل العاملة في مجال الاتصالات.

وحسب وكالة السودان للأنباء، قرر مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 35%، إلى جانب إجازة مكافآت أعضاء مجلس الإدارة للدورة السابقة، وبينهم عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر، ووزير المالية جبريل إبراهيم، ومحافظ البنك المركزي السابق برعي الصديق.

من جهته، رحب رئيس مجلس إدارة سوداتل وعضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر بالحضور من المساهمين وممثلي الجهات الرقابية، مشيراً إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها المجموعة على المستويين الداخلي والخارجي بفضل الجهود المبذولة من الإدارة العليا، ومتقدماً بالشكر لكل العاملين ولالإدارة التنفيذية للمجموعة.

كما لفت عضو مجلس السيادة ورئيس مجلس الإدارة إبراهيم جابر إلى مشاركة سوداتل في مشروع (أفريكا هورايزون) الذي يمثل إضافة كبيرة للسودان والإقليم، فضلاً عن تحقيق أرباح نقدية بلغت 117.500 مليون دولار في العام 2025م، وهو رقم غير مسبوق منذ تأسيس المجموعة، وفق تعبيره.

ويقول المحلل الاقتصادي عمر أبشر لـ(عاين) إن غالبية الأرباح التي تحققت لشركة سوداتل جاءت من الخدمات الباهظة التي تقدمها للمواطنين في السودان، لأن طبيعة سوق الاتصالات في البلاد “سخية جداً” تجاه الشركات العاملة على حساب المواطنين.

وحول توزيع المكافآت على أعضاء مجلس الإدارة، يوضح أبشر أن المبالغ المخصصة في مثل هذه الإجراءات لا تقل عن مليونَي دولار لأعضاء مجلس الإدارة، وربما يصل نصيب العضو الواحد إلى 180 ألف دولار.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *