نشرة أخبار عاين الأسبوعية

عاين- 7 أبريل 2026 

  • يجري مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، توت قلواك، مباحثات مكثفة مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية منذ ثلاثة أيام؛ بغرض الوصول إلى تفاهمات تنهي أزمة النفط العالقة بين الحكومة السودانية (المرتبطة بالجيش) وقوات الدعم السريع.
  • كشفت مصادر بتحالف السوداني التأسيسي “تأسيس” عن اقتراب التحالف من إنهاء المشاورات حول تشكيل “مجلس الأقاليم”، وهو جسم رقابي على الجهاز التنفيذي في الحكومة الموازية لسلطة الجيش السوداني.
  • اشتعلت جبهة كردفان بالمعارك العسكرية بعد أيام من الهدوء الحذر، حيث شنت قوات الدعم السريع، يوم الاثنين، هجومًا عنيفًا على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، بالتزامن مع احتدام القتال بالقرب من مدينة الرهد في شمال كردفان.
  • أعلنت غرفة طوارئ الجريف شرق أن قوة تابعة لـ “الخلية الأمنية” تحتجز المتطوع الإنساني حامد النعيم منذ نهاية مارس الماضي دون أي مسوغ قانوني، مشيرة إلى أن القوة التي نفذت عملية الاعتقال وجهت له اتهامات بالتعاون مع “قوات الدعم السريع”.
  • المزيد من الأخبار هنا:-

____________________________

(جوبا) ستنجد بـ(الرياض) لحل أزمة النفط مع السودان

يجري مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، توت قلواك، مباحثات مكثفة مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية منذ ثلاثة أيام؛ بغرض الوصول إلى تفاهمات تنهي أزمة النفط العالقة بين الحكومة السودانية (المرتبطة بالجيش) وقوات الدعم السريع.

ووصل مستشار الرئيس للشؤون الأمنية توت قلواك مانيمي إلى الرياض الأحد 5 أبريل 2026 رفقة وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان ماندي سمايا كومبا.

وأفادت مصادر في قطاع النفط السوداني (عاين) بأن قوات الدعم السريع طالبت بالحصول على نصيب مالي من رسوم عبور النفط التي تتقاضاها الحكومة السودانية، وحددت أرقاماً مالية بعينها مقابل استمرار تدفق الإمدادات.

في المقابل، أشارت المصادر إلى أن الخرطوم رفضت منح أي نسبة من رسوم عبور نفط جنوب السودان لقوات الدعم السريع، مؤكدة أن هذه الاتفاقية “سيادية” تخص البلدين على مستوى المؤسسات المعنية بصناعة النفط ووزارتي المالية في كلتا الدولتين، ولا علاقة للقوات “المتمردة على الدولة” بها.

وأوضحت المصادر أن حكومة جوبا هي التي طلبت رسمياً من المملكة العربية السعودية التدخل والتوسط بين الجيش وقوات الدعم السريع؛ لحل أزمة عبور نفطها عبر الأراضي السودانية، وضمان عدم توقفه؛ لأن الرياض تتمتع بعلاقة جيدة مع كل الأطراف.

وبيّنت المصادر أن هذه الأزمة بدأت تتصاعد فعلياً منذ استيلاء قوات الدعم السريع على حقول هجليج في ولاية غرب كردفان مطلع ديسمبر 2025، حيث تعثرت انسيابية العمليات النفطية، وظلت جنوب السودان تواجه التداعيات الأمنية المتسارعة في السودان.

وبلغ إنتاج جنوب السودان نحو 90 ألف برميل يومياً مطلع العام 2025، رغم تأكيدات حكومة جوبا سعيها لرفع الإنتاج اليومي إلى نحو 150 ألف برميل؛ لمواجهة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها الملايين في الدولة المنفصلة عن السودان منذ عام 2011.

يُذكر أن مرور الخام عبر الأراضي السودانية وصولاً إلى الموانئ الشرقية كان قد توقف بين عامي 2024 و2025؛ بسبب التدهور الأمني وعدم القدرة على صيانة المحطات وأنابيب النقل، قبل أن يُستأنف منتصف العام الماضي. ومع ذلك، تشهد العملية تذبذباً مستمراً بسبب اشتراطات قوات الدعم السريع ورفض الحكومة السودانية السماح لتلك القوات بالحصول على أي نصيب من عوائد العبور.

وقبيل اندلاع الحرب، كان السودان يحصل على نحو 30 مليون دولار شهرياً من رسوم عائدات نفط جنوب السودان، وسط توقعات بمراجعة هذه النسبة سنوياً وفقاً لتطورات الإنتاج.

__________________________

تحالف “تأسيس” يقترب من تشكيل مجلس الأقاليم

كشفت مصادر  بتحالف السوداني التأسيسي “تأسيس” عن اقتراب التحالف من إنهاء المشاورات حول تشكيل “مجلس الأقاليم”، وهو جسم رقابي على الجهاز التنفيذي في الحكومة الموازية لسلطة الجيش السوداني.

ويجري التحالف هذه الأيام اجتماعات مكثفة في العاصمة الكينية نيروبي، تناقش اختيار أعضاء المجلس ومواقيت الإعلان الرسمي وبدء تدشين أعماله، وفق مصدر مشارك في هذه الاجتماعات تحدث لـ(عاين).

وقال المصدر إن مجلس الأقاليم المنتظر إعلانه يتكون من 24 عضوًا، بتمثيل ثلاثة أعضاء لكل إقليم، مبينًا أن المجلس سيعتمد الأجهزة التنفيذية التي أُعلن عن بعضها سابقًا، والتي يُنتظر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة.

وكان تحالف “تأسيس” قد تشكل في فبراير 2025 بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية برئاسة عبد العزيز الحلو وقوى سياسية وعسكرية أخرى، ضد الجيش السوداني، ضمن تطورات الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل 2023.

ولاحقًا أعلن التحالف عن تشكيل حكومة موازية لسلطة الجيش السوداني أطلق عليها اسم “حكومة الوحدة والسلام”، واتخذت من مدينة نيالا بدارفور عاصمة لها، وذلك على الرغم من عدم الاعتراف بها والتحذيرات من أن تقود إلى تقسيم البلاد.

وأقرّ التحالف وثائق تأسيسية جديدة، منها الدستور الانتقالي الذي اعتمد النظام الفيدرالي في السودان، حيث ألغى نظام الولايات، وقسّم البلاد إلى ثمانية أقاليم هي “دارفور، شمال كردفان، جنوب كردفان، الخرطوم، الشمال، الأوسط، الشرق، النيل الأزرق”.

وسيكون كل إقليم ممثلًا بثلاثة أعضاء في مجلس الأقاليم المنتظر إعلانه خلال الفترة المقبلة.

وحسب المصدر الذي تحدث لـ(عاين)، فإن الاجتماعات المستمرة حاليًا في نيروبي بشأن تشكيل مجلس الأقاليم تأتي في سياق الجهود الرامية لاستكمال مؤسسات حكومة “الوحدة والسلام”، تمهيدًا لممارسة مهامها رسميًا على المستويين الداخلي والخارجي.

وأشار المصدر إلى الفراغ من تشكيل المجلس العدلي، الذي من مهامه اختيار رئيس القضاء ونوابه والنائب العام ومساعديه وتشكيل المحكمة الدستورية.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” الفريق أول محمد حمدان دقلو، أصدر قرارًا نصّ على تعيين (11) عضوًا بالمجلس العدلي المؤقت برئاسة عمر جادو حامد جمعة، وديفيد كوكو توتو عبد الله نائبًا للرئيس، إلى جانب عدد من الأعضاء هم: “عيسى بابكر حسين عبد الله، سيدة يوسف تية يوسف، محمد المختار النور، ياسر أحمد سليمان فرج الله، حاتم اليأس موسى محمد، كمال ضيفان بابكر تامون، عبد الباقي شحتو علي، عبد الماجد عبود يوسف، ويعقوب إبراهيم البشير”.

______________________________

الجيش يصد هجومًا ثانيًا لـ”الدعم السريع” على “الدلنج”

اشتعلت جبهة كردفان بالمعارك العسكرية بعد أيام من الهدوء الحذر، حيث شنت قوات الدعم السريع، يوم الاثنين، هجومًا عنيفًا على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، بالتزامن مع احتدام القتال بالقرب من مدينة الرهد في شمال كردفان.

وقالت مصادر ميدانية لـ(عاين) إن قوات الدعم السريع هاجمت، أمس الاثنين، مدينة الدلنج من ثلاثة محاور قبل أن يتصدى لها الجيش، ويجبر المهاجمين على التراجع.

وقال مصدر عسكري في الجيش بالدلنج لـ(عاين): إن الجيش تمكن من صد الهجمتين الأولى والثانية في وقت قصير، بينما كانت الموجة الثالثة أكثر عنفاً واتساعاً، حيث تقدمت من الاتجاه الشمالي”. ورجح المصدر أنها ضمت قوات من الدعم السريع مسنودة بعناصر من الحركة الشعبية (قوات موبايل فوز)، وأضافت أن هذه الموجة الهجوم وصلت حتى حي الرديف شرق القيادة العسكرية بالدلنج.

وأشار إلى المصدر العسكري، إلى أن استقرار مدينة الدلنج يتطلب السيطرة غربا على قرى سلارا وجلد والكدر، إلى جانب فرض سيطرة كاملة شرقا على هبيلا والتكمة وفيو، وشمالا حتى طيبة، ونوه بأن منطقة الدبيبات تمثل تحدياً أكبر، نظرا لوقوعها تحت سيطرة الدعم السريع منذ ثلاث سنوات، ما يتطلب دعما كبيرا لاستعادتها.

من جهته كشف عضو غرفة طوارئ الدلنج، عبيدة سليمان لـ(عاين)، عن تداول المواطنين منذ يوم الجمعة معلومات عن تجمعات كبيرة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية في مناطق جنوب سلارا على بعد 14 كلم، ومناطق جلد، وغرب حجر جواد 20 كلم، إضافة إلى قرى كابيلا.

ونشرت عناصر من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر توغل القوات المهاجمة إلى داخل أحياء مدينة الدلنج.

وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من أسبوعين التي تهاجم فيها قوات الدعم السريع مدينة الدلنج، وتتوغل إلى داخل الأحياء السكنية، حيث كان الهجوم الأول في 26 مارس الماضي، وتصدى له الجيش، وأخرج المهاجمين خارج المدينة.

وأعلن الجيش السوداني، يوم الاثنين، أنه صدّ هجومًا شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج، مؤكدًا تكبيدها خسائر “فادحة” في الأرواح والعتاد.

وقال الجيش، في بيان، إن قواته إلى جانب القوات المساندة خاضت مواجهة وصفتها بالحاسمة صباح يوم الاثنين، تمكنت خلالها من دحر قوات الدعم السريع وإجبارها على التراجع.

وأعلن الجيش كذلك أنه استعاد السيطرة على منطقة “التكمة” الواقعة إلى الشرق من مدينة الدلنج، وذلك عقب معارك وصفها بـ”البطولية”، كبدت فيها قوات الدعم السريع خسائر إضافية أجبرتها على الانسحاب، تاركةً خلفها آليات ومعدات عسكرية، وفق البيان.

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في مطلع مارس الماضي عن سيطرتها على منطقة “التكمة” الواقعة على الطريق الرابط بين الدلنج ومنطقة هبيلة، وهو الطريق الذي تمكن الجيش من خلاله الوصول إلى الدلنج وفك حصارها في 26 يناير الماضي.

إلى ذلك، اندلعت أمس الاثنين معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالقرب من مدينة الرهد التابعة لولاية شمال كردفان.

وقال مصدر بالدعم السريع لـ(عاين) إن قواتهم نصبت كمينًا لقوة من الجيش السوداني كانت متحركة من مدينة الرهد إلى منطقة أخرى، مما أدى إلى تكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد.

ونشرت منصات تابعة لقوات الدعم السريع على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توضح جانبًا من المعارك، حيث تظهر اشتعال النيران، بينما يقول الجنود إنهم دمروا آليات عسكرية تابعة للجيش.

_______________________

اعتقال المتطوع حامد النعيم بالخرطوم

أعلنت غرفة طوارئ الجريف شرق أن قوة تابعة لـ “الخلية الأمنية” تحتجز المتطوع الإنساني حامد النعيم منذ نهاية مارس الماضي دون أي مسوغ قانوني، مشيرة إلى أن القوة التي نفذت عملية الاعتقال وجهت له اتهامات بالتعاون مع “قوات الدعم السريع”.

وأوضحت غرفة طوارئ الجريف شرق بالخرطوم، في بيان أصدرته يوم الاثنين 6 أبريل 2026، أن عناصر الخلية الأمنية اعتقلت المتطوع حامد النعيم منذ 31 مارس 2026، واقتادته إلى مقرها بالعاصمة السودانية. ونوه البيان إلى أن النعيم يقبع منذ قرابة الأسبوع في قيد الاحتجاز دون توجيه أي اتهام رسمي أو مباشر له حتى اللحظة.

وذكرت الغرفة في بيانها أن حامد النعيم “نذر نفسه لخدمة مجتمعه” إبان سيطرة قوات الدعم السريع على منطقة الجريف شرق، حيث عرض حياته وممتلكاته للخطر في سبيل تقديم الرعاية الصحية والخدمات الإنسانية الجليلة لآلاف المواطنين.

وأشار البيان إلى مفارقة صارخة في حيثيات الاعتقال؛ إذ سبق أن تعرض حامد النعيم للتوقيف والضرب على يد قوات الدعم السريع نفسها أثناء تأدية واجبه، مما ينفي عنه تهمة التعاون التي يواجهها الآن. وناشدت الغرفة السلطات والجهات الأمنية بضرورة الإفراج الفوري عن النعيم، والكف عن ملاحقة المتطوعين الذين كرسوا جهودهم لتقديم المساعدات الإنسانية طيلة الأعوام الثلاثة الماضية، لا سيما في الفترات التي شهدت فيها أجزاء من العاصمة ظروفاً أمنية معقدة.

تصاعدت المخاوف من أن تؤدي هذه الملاحقات الأمنية إلى تقويض النشاط الإنساني لغرف الطوارئ، وتهديد حياة مئات العاملين في هذا القطاع الحيوي بالعاصمة السودانية. وبحسب إفادات متطوعين، فقد تزايدت وتيرة هذه المضايقات عقب سيطرة الجيش على ولاية الخرطوم منذ منتصف العام الماضي.

الجدير بالذكر أن ولاية الخرطوم كانت قد أصدرت قراراً العام الماضي يقضي بضرورة تسجيل الكيانات الطوعية لدى “مفوضية العمل الطوعي” كشرط أساسي للاستمرار في الأنشطة الإنسانية؛ وهو الإجراء الذي اعتبره ناشطون في المجال الإغاثي بمثابة “قيود حكومية وأمنية” تهدف لعرقلة وصول المساعدات الضرورية لمئات الآلاف من المواطنين المتضررين في العاصمة.

ويواجه 300 ألف شخص حسب عاملين في مجال الإغاثة من شح الغذاء والمياه وضروريات الحياة بالعاصمة السودانية كما يواجه مليوني شخص صعوبات في تدبير المستلزمات اليومية من الطعام والرعاية الصحية يوميا كما أدت القيود الحكومية والأمنية المفروضة على الإغاثة إلى حرمان هذه المجموعات من المساعدات الحيوية.

_____________________________

مبعوث أممي يلتقي قائد الدعم السريع في نيروبي

السودان: "حميدتي" يبدأ زيارة مفاجئة لإثيوبيا ويلتقي مسؤولين افارقة

التقى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو بقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو بالعاصمة الكينية نيروبي.

وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الاثنين إن اجتماعات هافيستو بدقلو جاءت أعقب اجتماع له مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان في السودان.

ولفت دوجيرجيك بأن تلك الاجتماعات أتاحت فرصة بناءة لتبادل وجهات النظر واستكشاف سبل عملية لخفض التصعيد وضمان استمرار حماية المدنيين.

وأوضح أن “جميع الأطراف المعنية التي تواصل معها المبعوث الشخصي خلال هذه الزيارات أعربت عن استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي”.

وأكد أن “هذا الأمر مشجع، ويجب ترجمته بسرعة إلى تقدم ملموس نحو إنهاء معاناة جميع السودانيين بصورة نهائية”.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كان موجوداً في عطلة نهاية الأسبوع في العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى مسؤولون مصريون، فضلا عن ممثلين لجامعة الدول العربية وأعضاء من الجالية السودانية المقيمة في القاهرة.

______________________________________

الصحة العالمية: السودان يواجه أزمة إنسانية وصحية خطيرة

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن السودان يواجه واحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية والصحية في العالم.

وأشار إلى أن أكثر من 33.7 مليون شخص، أي ما يزيد على نصف السكان، بحاجة إلى مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان، السبت، إن المنظمة تحث المجتمع الدولي على عدم تجاهل السودان، مضيفة أن النزاع المستمر دفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار، في وقت فاقمت فيه الهجمات على المرافق الطبية من حدة الأزمة.

وذكر تيدروس أن غارة بطائرة مسيرة استهدفت، في 20 مارس، مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصا، بينهم مرضى وعاملون صحيون، وإصابة 89 آخرين.

وأضاف أن هجوما مماثلاً وقع في 2 أبريل استهدف مستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض، ما أدى إلى مقتل 10 من الكوادر الطبية والإدارية، بينهم مدير المستشفى، وإصابة 22 شخصاً.

وأشار إلى أن مستشفى الأسرة في الضعين تعرض في اليوم نفسه لعمليات نهب، مع طرد المرضى والعاملين وتعليق الخدمات.

كما لفت إلى أن مستشفى في الكرمك بولاية النيل الأزرق تعرض في 25 مارس للنهب والتدمير، وأجبر المرضى والموظفون على المغادرة، ما أدى إلى إصابة أحد العاملين بجروح خطيرة.

وقال تيدروس إن هذه الوقائع تمثل “تذكيرا صارخا” بالحاجة إلى تحرك دولي عاجل، مؤكدا أن السودان لا يمكنه مواجهة هذه الأزمة بمفرده.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *