دَرجت المصنفات الأدبية على حظر بعض الكتب من النشر في السودان، إذ تختار كتباً محددة ذات صبغة تنويرية سياسية براهن الحال، دون أدنى نظرة لرسالة الكتاب او مجهودات الكاتب، وتغلب الصبغة الأدبية على الكتب محظورة من النشر مع وجود بعض الكتب التي تتناول شئون سياسية واضحة المتن، ككتب فتحي الضو. و لما تعج به الساحة من كتب محظورة وقفت (عاين) على أبرز الكتّاب الذين تمت مصادرة عصارة جهدهم المعرفي، أدبية كانت او سياسية، وكذلك الكتّاب الذين تمت مصادرة كامل أعمالهم دون استثناء، سألناهم عن الأضرار التي لحقت بهم، وعن تفاصيل وأحداث أعقبت حظر كتبهم.